مستشارك المهني مستشارك المهني
recent

المركز الإعلامي

recent
recent
جاري التحميل ...

إن مساهماتكم واقتراحاتكم ذات قيمة كبيرة بالنسبة لي ، وسأكون ممتنًا جدًا لتعليقاتكم .

الذكر وبرمجة العقل الباطن (Cognitive Reframing)

 🌙 سلسلة: الهندسة العصبية للأداء القيادي (دروس من رمضان)

🔹 المقال الرابع: الذكر وبرمجة العقل الباطن (Cognitive Reframing)

أخطر حوار في حياتك المهنية…
ليس ما يدور في الاجتماعات،
بل ما يدور داخل رأسك.

الجملة التي تكررها لنفسك،
تصبح الإطار الذي ترى به الواقع.
والإطار يصنع القرار.

علم النفس المعرفي يسمي ذلك إعادة الصياغة المعرفية (Cognitive Reframing):
تغيير المعنى… فيتغير الشعور… فيتغير السلوك.

وهنا يظهر الذكر كأحد أعمق أدوات إعادة البرمجة.

عندما يواجه القائد أزمة ويقول داخليًا:
"الأمر خرج عن السيطرة"
فهو يفعّل دوائر التهديد والقلق.

لكن عندما يستبدلها بـ:
"توكلت على الله"
"حسبي الله ونعم الوكيل"
فهو يعيد تعريف الموقف.

الذكر لا يُنكر المشكلة.
بل يعيد تأطيرها.

ينقل العقل من:
🔻 عقلية التهديد
إلى
🔺 عقلية المعنى والثقة

هذا التحول يهدّئ اللوزة الدماغية (مركز الاستجابة الانفعالية)،
ويعزز استقرار القشرة الجبهية المسؤولة عن التفكير الهادئ.

والنتيجة؟

  • انخفاض في استثارة الجهاز العصبي.

  • وضوح ذهني أعلى.

  • قدرة على رؤية الحلول بدل الغرق في المشكلة.

  • دخول أسهل في حالة التدفق (Flow State) الناتجة عن الطمأنينة الداخلية.

الذكر — بهذا المعنى —
ليس تكرارًا لفظيًا فقط،
بل هندسة إدراكية.

أنت لا تغيّر الظروف فورًا،
لكنّك تغيّر موقعك منها.

والقائد الذي يملك لغة داخلية مستقرة،
يملك بيئة عمل أكثر استقرارًا.

📌 السؤال القيادي:
ما الجملة التي تكررها في داخلك عند أول ضغط؟
وهل تخدم مستقبلك… أم تعزّز قلقك؟

تابعنا ليصلك كل جديد

عن الكاتب

Ahmed Ali Al Asqalani

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مستشارك المهني