مستشارك المهني مستشارك المهني
recent

المركز الإعلامي

recent
recent
جاري التحميل ...

إن مساهماتكم واقتراحاتكم ذات قيمة كبيرة بالنسبة لي ، وسأكون ممتنًا جدًا لتعليقاتكم .

سيمفونية الأحلام.. هل مات الطفل الذي فيك؟

هل حلم طفولتك لا يزال يقود بوصلة حياتك؟ 🧸🚀

توقف لحظة.. وأغلق عينيك. عد بذاكرتك إلى الوراء 20 أو 30 عامًا. عندما كنت في السابعة من عمرك، وسألك الجميع: "ماذا تريد أن تصبح عندما تكبر؟". ماذا كانت إجابتك؟ طيار؟ طبيب؟ رائد فضاء؟ معلم؟ كانت الإجابة حينها مليئة باليقين، بلا خوف من الفشل، وبلا حسابات للراتب أو المسمى الوظيفي.
اليوم، ونحن في خضم المسؤوليات، تحولت تلك الأحلام الواسعة إلى "وظائف آمنة". السؤال المؤلم هو: كم واحد منا سمح للظروف أن تقتل ذلك الطفل المبدع داخله؟
في نظريات تطوير المسار المهني، هناك مفهوم يُدعى "تشيد المسار" (Career Construction). الفكرة الجوهرية هنا أن المسار المهني ليس خطًا مستقيمًا ندونه أمامنا، بل هو مبنى "نبنيه" نحن بأنفسنا. ومواد البناء الأساسية هي "اهتماماتك الأولى".
كيف نعيد هندسة الذات؟ الكثيرون يعتقدون أن التغيير يعني البدء من الصفر. هذا خطأ. التغيير يعني "استخراج الجوهر".
  • إذا كنت تحلم بأن تكون "طيارًا"، فالجوهر ليس الطائرة، بل هو "حب السيطرة، التخطيط، وتحمل المسؤولية".
  • إذا كنت تحلم بأن تكون "طبيبًا"، فالجوهر هو "حب المساعدة، التحليل، والدقة".
هل يمكنك تطبيق هذه القيم في وظيفتك الحالية؟ بالطبع. لو أنت محاسب وتمتلك "دقة الطبيب"، حول قسمك إلى منظومة خالية من الأخطاء بشكل إبداعي. لو أنت مدير مشاريع وتمتلك "قيادة الطيار"، قُد فريقك نحو الأهداف بثبات.
المسار المهني متاهة ذكية، وأنت من يملك الخريطة. لا تدع الوظيفة تخبرك من أنت.. دع شغفك الأصلي يخبرك كيف تؤدي وظيفتك.
الطفل الذي فيك لا يزال حيًا، فقط يحتاج إلى من يوقظه. في الحلقة القادمة، سنتحدث عن الشباب، وكيف يحولون الحماس إلى قيمة لا تُقدر بثمن.

عن الكاتب

Ahmed Ali Al Asqalani

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مستشارك المهني